ادريس بن حسام الدين بدليسى
61
قانون شاهنشاهى ( فارسى )
مقصد ثالث « 1 » در تفضيل اعمال و احوال كه شايستهء مسند سلطانى است و تفصيل افعال و اشغال كه لايق رتبت سرورى و جهانبانى است قال اللّه تعالى الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ ، « 2 » مضمون « 3 » آيهء كريمه مشتمل بر تمامى اعمال صالحه و ملكات « 4 » لايقهء ملوك « 5 » و سلاطين است بر سبيل اجمال . فامّا از « 6 » صورت مرسوم اين جام جهاننماى علوم ، آنچه بر ديدهء ادراك مرسوم « 7 » و معلوم شده بر سبيل تفضيل مذكور مىشود كه نفع آن به عموم خواصّ و عوامّ شايع گردد و ملوك و سلاطين را در كار « 8 » دين و دولت مفيد و نافع افتد ، ان شاء اللّه تعالى . بدان كه چون اصول اخلاق كه مذكور شد و از فصول ملكات سلاطين آفاق كه مزبور گشت ، بر ارباب الباب منكشف شده كه مرتبت خلافت و سلطانى و مسند ظلّيّت رحمانى ، افضل مراتب انسانى است و اعلا مناصب اين جهانى . لاجرم اورنگنشين چنين « 9 » مرتبهء رفيع و مالك سرير ملكى « 10 » چنين منيع ، آن باشد كه اولا به اشرف ملكات و
--> ( 1 ) . م : سيّوم . ( 2 ) . م : + تبارك و . ( 3 ) . م : - مضمون . ( 4 ) . م : احوال . ( 5 ) . م : - ملوك و . ( 6 ) . س : - از . ( 7 ) . م : - مرسوم . ( 8 ) . م : - در كار . ( 9 ) . م : - مرتبت خلافت و سلطانى و . . . اورنگنشين چنين . ( 10 ) . م : ملك .